‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة الزوجية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة الزوجية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 22 يناير 2013

الرجال ليسوا حمقى!!


الرجال ليسوا حمقى!!




    الرجال ليسوا حمقى!!

    يتهمنا الرجال دائما باننا لا نفهم انفسنا ، وان عالم المرأة هو عالم متشابك ومعقد وغير واضح بالمرة ، وعلى النقيض تماما تشعر المرأة ان الرجل ما هو الا لغز كبير!
     والحل يكمن في محاولة استيعاب اختلافات الاخر ، فهذ االاستيعاب هو اساس التفاهم بين الطرفين ، ولكن هذا لا يمنع المرأة من ممارسة فضولها المعتاد لمعرفة ماذ يدور  داخل عقل الرجل؟
     واليكِ عزيزتي عدة امور يود الرجال ان تعلمها وتفهمها النساء...
     - المساحة الشخصية:
    يحتاج الرجال على مساحة من الحرية الشخصية بمفردهم ، لذلك دعيهم يقضي بعض الاوقات مع اصدقاءه او بمفرده ، ليشعر بالحرية من جديد ، والفكرة لا تعنى عدم حاجته اليكِ ، ولكنه في حاجة الي تلك المساحة الشخصية من اجل الاسترخاء والشعور بالتجدد والحيوية.
     وعلى عكس النساء ، فالرجال لا يحتاجون الى زيارة فاخرة الى احد المنتجعات الصحية و الحصول على تدليك ، كل ما يحتاجه الرجل هو خروجة مع اصدقاءه او مجرد مشاهدة التلفزيون على الاريكة مع تناول وجبته المفضلة!
     - الاسئلة المحيرة:
    يشعر الرجال بالحيرة من اسئلة النساء المستمرة ، والتى نشعر بها كنساء اثناء التسوق ، فالاجابة الدائمة لكل اسئلتنا " يبدو جميلا ...رائع ....مبهر" ، في الحقيقة يعجز الرجال احيانا عن معرفة الاجابة،فتبدو لهم جميع الملابس رائعة ، واحيانا اخرى يشعر انها بشعة وسيئة ولكنها مادام تسعد زوجته ، فلابد من الاحتفاظ برأيه لنفسه!
    لذلك لا تتضايقي من اجوبة زوجك المحايدة ، فهو ببساطة لا يعرف الاجابة الصحيحة.
     - هو يقصد ما يقول:
    لدينا نحن النساء قدرة اكبر في التعبير عن ما يدور بداخلنا ، بينما الرجال عامة قليلو الكلام ، ولكنهم على خلافنا ، فهم يختارون كلماتهم بعناية لذا فهم يقصدون معانيها بصدق ، بينما نحن معشر النساء قد نتحدث طويلا دون ان نفكر او نعني حقيقة الكلام الذي تفوهنا به!
     - الرجال ليسوا حمقى:
    المرأة وخاصة التي تعشق النظام والترتيب ، تشعر ان الرجل هو عبارة عن الة متحركة تنشر الفوضى وعدم النظام في المنزل ، وانه لا يستطيع ابدا العناية بالطفل او البيت اثناء غيابك ولو لفترة قصيرة عن البيت.
    فى الحقيقة الرجال قد يكونوا محبي للفوضى ، ولكن لا تنسي انهم دائما يحملون المسؤلية ، عليكِ ان تثقي في قدراته على التحمل واداء المهام المختلفة ، فالعناية بالطفل مع وجود ارشاداتك المسبقة اثناء غيابك عمل غير بطولي ، الا لو كان طفلك يشاهد سلسة افلام " وحدي بالمنزل" المعروفة!

    الأربعاء، 9 يناير 2013

    غيرى زوجك!!


    غيرى زوجك!!


    غيرى زوجك!!


    ترغب العديد من النساء في تغير ازواجهن، ولا يعلموا أن بامكانك فعل ذلك ولكن بطرق بسيطة وسهلة لا تضايقي يها الزوج
    1-
    الصدق و الصراحة مع شريك حياتك تجعل علاقتك به أقوي، من السهل أن تجعلي اشياء تذهب بدون الحديث فيها لكن إذا تحدثتي فيها بالطريقة الصحيحة ستجعلي علاقتك مع زوجك تستحق الحياة تحدثي عن كل ما بداخلك عن مشاعر الاحباط عن الغضب عن خيبة الامل و عن تقديره لكي من المفروض ان لا يكون هناك مواضيع مغلقة عن الحديث تعلمي كيف تتواصلي معه بالحديث و ليس الشجار.
    2-
    واحد من أهم الطرق للحصول على زواج على الطريق الصحيح هو العمل كفريق واحد. وهذا يعني الموافقة على العمل معا على حل أي شيء حتى يأتي. لا تضيعي وقتك في من هو صواب أو خطأ، والتركيز بدلا من ذلك على حل المشكلة عندما يشعر كل منكم أن الآخر يقدره و يحترمه و يريد مصالحته يتم حل المشاكل بطريقة سهلة وبسيطة. هذا النوع من الشراكة يخلق بيئة من الحب والثقة بدلا من الاستياء والغضب.
    3-
    من السهل جدا السماح للحياة اليومية في القضاء على العلاقة الزوجية. الإجهاد، الأعمال المنزلية والساعات طويلة في العمل، وبأي عدد من المسؤوليات اليومية تترك سوى القليل من الوقت للحديث ابذلي جهد في الحفاظ على وسيلة اتصال مع شريك إلى أقصى حد ممكن. لا شيء يبقى الزواج سعيد مثل الحفاظ على العلاقة الزوجية. الحفاظ على الاتصال و الفهم، والمحبة والحرص على بعضكم البعض.

    ما هو موعده الغرامي المفضل؟


    ما هو موعده الغرامي المفضل؟

    منذ أن وقعت أميرة ديزني في غرام الأمير الساحر بدأنا نحن الفتيات ننتظر الموعد المثالي. سواء كان وروداً أو عشاء رومانسياً أو الذهاب للركمجة فنعلم كيف يمكن للرجل أن يبهرنا. ولكن إن سئمت من الانتظار في قلعتك الخيالية ليفاجئك الفارس الأبيض بموعد مثالي لما لا تدعينه يقع في غرامك؟
    تحدثنا مع بعض الرجال لنعرف منهم كيف يمكن للفتاة أن تبهرهم بأفكار المواعيد
    الابتكار:
    تماماً مثلنا الرجال يحبون المرأة التي تبتكر أفكاراً للمواعيد. فبحسب هواية رجلك لما لا تنظمين شيئاً مسلياً مثل الذهاب إلى السيرك أو إلى البارك؟ سوف يقدر اهتمامك بالفكرة ويرى أنك مرحة ومسلية.
    كوني غريبة وفريدة:
    اللمسات الاضافية ساحرة في المواعيد والرجال يقدرونها كما نقدرها نحن. مثلاً يمكنك كتابة بضع نشاطات على بطاقات والطلب من حبيبك اختيار بطاقة. فهذا يضيف إثارةً إلى الموعد فيكون مفاجئاً وممتعاً لكما. إذا كنت تواعيدن رجلًا منذ فترة وتريدين أن تبهرينه يمكنك تنظيم يوم عطلة ارتجالي مع مديره وقضاء اليوم بأكمله تللينه بالمأكولات الطيبة النزهات.
    اصطحبيه لمكان حيث يمكنكما التحدث:
    في المواعيد الأولى من الأفضل الذهاب إلى أماكن يمكنكما التحدث فيها. فمواعيد تناول الشراب أو العشاء مثالية للمرحلة الأولى من التعارف. تحتاجان لمكان للتحدث والتعرف على بعضكما من دون الشعور بالارتباك.
    المواعيد المناسبة لجميع الأيام:
    لإظهار جانبك الابداعي حاولي تنظيم موعد يتألف من أقسام مختلفة. إذا كنت مقيمة في دبي يمكنك ركوب الدراجات الرباعية في الصحراء، وثم تناول العشاء في أحد فنادق دبي الفخمة. إذا كنتما تتواعدان منذ فترة فإنها طريقة رائعة لتقضيا وقتاً نوعياً سوياً وسيحب مدى تدليلك له.
    مواعيد الطعام:
    الرجال يحبون الطعام تماماً مثلنا لذا فلا خطأ أبداً من تنظيم موعد طعام. إذا كان مبدعاً وكنت تبحثين عن شيء تفاعلي جربي صفوف الطبخ، أو حضري وجبته المفضلة أو اصطحبيه لأحد مطاعمه المحببة.

    تفادي اخطاء زواج الصالونات


    تفادي اخطاء زواج الصالونات





    تفادي اخطاء زواج الصالونات

    اليكي هذه المجموعة المفيدة جدا من النصائح العملية للبنات لبعض الاخطاء التي قد تقع فيها البنات اثناء مقابلة الخاطب للمره الاول
    - مائة كيلو
    أتمنى ألا تقابل البنت أي خاطب وهي تحمل أفكارا تؤلمها وتتسبب بمشاعر قاسية حتى لا تظلم نفسها.
    فإذا كان أي إنسان يحمل مائة كيلو وهو جالس في مكان جميل ويشاهد فيلما كوميديا ومعه أناس يحبهم، فلن يستمتع لمعاناته من الحمل الزائد الذي يؤلمه.
    - ضغوط وخوف
    سمعت من عدد كبير من البنات أنهن اضطررن لمقابلة من يتقدمون لخطبتهن وخضعن لضغوط الأهل وللخوف من العنوسة وهي كلمة أكرهها وأرى بها إهانة للبنت وإرهابا لها.
    فهي غالبا تتصرف متأثرة بخوفها من فوات قطار الزواج، أو لإخراس الأصوات التي تطاردها، والتساؤل السخيف “هو لسه النصيب ما جاش؟” مما يؤذيها.
    - بداية مبشّرة
    أرفض مقابلة الخاطب تحت ضغط الأهل، أو تحت ضغط الكلمة الغريبة “حتى لا أظلمه ولأعطيه فرصة”.
    والحقيقة أنها ستعطي نفسها الفرصة للتعرف الجيد على شاب عرف عنها بعض مواصفات أعجبته، واحترمها هي وأهلها وحرص على دخول البيت من بابه، وفي ذلك بداية مبشرة لتعارف محترم قد ينتهي بالخطبة وقد لا.
    - حسرة واضطرار
    أضيف حملا آخر أصعب يحمله كثير من البنات التي تضطر لما يسمى بزواج الصالونات، وتعبّر وجوه البنات بالحسرة البالغة فتقول الواحدة منهن: “كنت أتمنى الزواج بعد قصة حب تشبعني وترويني عاطفيا، ولكنني فشلت في الحب، ولا أستطيع المغامرة بالانتظار؛ فقد أجد من أحبه ويحبني ونتزوج أو قد أضاعف من فشلي السابق، لذا فأنا مضطرة للزواج بدون حب”.
    - سلعة
    تفكّر بنات بأنها تتعرض لاختبار مؤلم وقاسٍ لقبولها بزواج الصالونات وأنها سلعة سيتم عرضها على الخاطب الذي قد يتفضل بقبولها وقد يهينها بالرفض، مما يجعل شكلها سيئا أمام أسرتها وأمام من رشحوه لها، وأمام صديقاتها اللاتي أخبرتهن بأن هناك من تقدّم لخطبتها.
    أما عن القول بأن زواج الصالونات يجعل البنت سلعة فأتساءل ولماذا لا يكون الشاب -بنفس المنطق- أيضا سلعة؟ فهو معرّض أيضا للرفض، وكما قالت شابة ذكية: لم أحزن عندما رفضني خاطب؛ لأنني أيضا رفضت غيره.
    - دعوة للاحتفال
    أكره كلمة الرفض، وأفضّل عدم القبول النفسي أو العاطفي، أو الكلمة الجميلة “لم يحدث نصيب”.
    وأدعو للاحتفال عند انسحاب الخاطب مبكرا، فهذا أفضل من فسخ الخطبة لعدم التوافق أو العيش بزيجة غير سعيدة أو الطلاق.
    تفكر بنت بكيفية إقناع الخاطب بها؛ لينبهر بها ويتعجل الخطبة والزواج.
    - رد الاعتبار
    ترى فتيات أن الخاطب فرصة لا تعوّض لردّ الاعتبار لنفسها أمام حبيب تخلى عنها أو صديقات قمن بإغاظتها، بعد أن تمّت خطبتهن أو زواجهن قبلها وابتعدن عنها.
    وأرفض رفضا حاسما الزواج للهروب من العنوسة أو لرد الاعتبار للنفس أمام الصديقات؛ فالفتاة التي لم تتزوج ليست ناقصة للاعتبار حتى تتزوج، فهي إنسانة كاملة تحترم نفسها وتستمتع بكل المباهج المشروعة بالحياة، وتهتم بصحتها النفسية والجسدية وبرشاقتها وبجمالها وبأناقتها لمتعة نفسها وليس لتخطط للزواج.
    - لا تخبري صديقاتك
    أتمنى ألا تخبر البنت صديقاتها بأن هناك من تقدّم لخطبتها إلا بعد التأكد من وجود قبول متبادل؛ ليس للخوف من الحسد -كما يفعل البعض- ولكن حتى لا تسمع كلاما يضايقها إذا لم تتم الخطبة، فبعض البنات شكون لي عن شماتة بعض الصديقات وسخريتهن.
    - التطفيش
    ترفض بعض البنات فكرة زواج الصالونات، وتقابل الخاطب وهي تنوي تطفيشه وتسيء لنفسها قبل أن تسيء للخاطب، فلا شكّ أنه ضيفها في بيت أسرتها، ولا يليق سوء معاملته لينصرف عن خطبتها، والأفضل معاملته بلطف، ثم التفكير بهدوء هل سيناسبها أم لا.
    فليس من الذكاء الإساءة إليه، وتوقّع ألا يقوم بنشر تفاصيل الإساءة للناس، مما لا يسعدها بالطبع.
    - هزيمة
    تفكّر بعض البنات في أن قبولها لزواج الصالونات هو هزيمة لها؛ لأنها لم تستطع إقناع شاب بأن يحبها حبا صادقا وقويا ليسعى بجدية للزواج منها، وهو خطأ شائع؛ فنسبة كبيرة من الشباب أصبحوا يفضّلون الزواج التقليدي، ولا يثقون بالعلاقات العاطفية.
    وتتعامل الفتاة مع زواج الصالونات وكأنه نهاية لأحلامها في الحب ولكني أؤكد معايشتي لكثير من الزيجات الناجحة التي تمت بالصالونات، ويعيش أطرافها الحب بشكل رائع؛ لأنهم -من الجنسين- لم يتعجلوا الزواج، واطمأنوا إلى حسن الاختيار.
    - ليس صحيحا
    من الأفكار الخاطئة الشائعة أن الحب لا يحدث في زواج الصالونات، وأن زواج الحب هو وحده الذي ينجح عاطفيا بل وجسديا أيضا.
    ونقصد بزواج الحب الذي يبدأ فيه الارتباط خارج إطار الأسرة لفترات تطول أو تقصر، وقد تنجح بعض هذه الزيجات، إذا اكتمل الحب بالزواج، ولم ينته بالفشل والجروح العاطفية بالطبع.
    وتؤكد الدراسات العلمية أن زواج الحب كثيرا ما يفشل إذا ما كان مبنيا على الانجذاب العاطفي أو الإعجاب الجسدي، ولم تتوافر فيه مقومات النجاح من توافق اجتماعي وتفاهم عقلي وتقارب في المستويات.
    - إبهار وتعجّل
    وتفكر بنات في ضرورة إظهار مزاياها الأنثوية والمادية والاجتماعية للخاطب، فتخسر كثيرا دون أن تدري.
    وأحب ألا تفكر البنت في إبهار الخاطب؛ لأنها ستتصرف بشكل مفتعل يؤدي لنتائج عكسية.
    وأودّ طرد التفكير بقبول أول خاطب لتعجل الزواج؛ فقد يكون جيدا ولكن مجرد تفكيرها في أنها اختارته للهرب لن يجعلها تسعد كما تستحق، وقد يكون سيئا وتدفع الثمن الغالي بعد ذلك.
    - لا يستحق
    أؤكد أن التفكير بالخطبة لإيلام حبيب سابق يؤذي الفتاة؛ لأنه يعني وجود من تخلي عنها في حياتها، والأذكى طرده تماما وأن تقول: “من يختار الحياة بعيدا عني لا يستحق ثانية من عمري لأفكر به، والتفكير بمضايقته يسرق مني حقي في حسن الاختيار بعيدا عن أية ضغوط حتى لا أندم مستقبلا”.
    وتفكر بعض البنات في خاطب بلا عيوب وهو أمر غير واقعي، أو خاطب أفضل من خطيب شقيقتها أو صديقتها، والأذكى أن يكون مناسبا لها هي عاطفيا وعقليا واجتماعيا، وأن تطرد المقارنات نهائيا سواء مع الزواج الصديقات أو حبيب أو خطيب سابق.




    زوجى ليس رومانسي


    زوجى ليس رومانسي


    زوجى ليس رومانسي



    الرومانسية المفقود...افتقد عبارات الغزل القديمة...ما بيننا اصبح ارتباطات والتزمات مادية ...اشعر ان قلبي تحجر كالصخر...
    تلك العبارات التي تتكرر على مسامعنا من قبل العديد من الزوجات ، فأعباء الحياة و مشاكل الاطفال والصعوبات المادية تطغي على حياة الزوجين ، وخاصة اذا كان الزوج رجل عملي ، وبالتالي فان عبارات الغزل ايام الخطبة و شهر العسل قد تبدو من صفحات الماضي التي لن تعود!
    والسؤال المهم الان...ماذا على الزوجة فعله؟ هل تستسلم لتللك الحياة وتحاول تقبلها بل والتكيف معها؟ ام عليها محاولة تغيير هذا الواقع السخيف؟
    اذا كنتِ من النساء اليائسات واللاتي ليس لديهن العزم لتغيير اي شىء ، فلا نستطيع نصحك سوى بمحاولة التكيف والتأقلم مع الواقع المفروض عليكِ ، ام اذا كنتِ من النساء المثابرات اللاتي يعشقن التحديات ويحاولن باستمرار احداث تغيير والتأثير فيما حولهم ...فهذا المقال موجه لكِ.
    اليكِ عدة خطوات من اجل استعادة الرومانسية المفقودة لدى زوجك:
    - حددي مفهوم الرومانسية لكِ:
    ما هى الرومانسية التي تحتاجينها؟ هل الورود تكفيكِ؟ ام تحتاجين الى الهدايا الباهظة لتشعري انك محبوبة ؟ هل تفضلين مشاهدة فيلم تلفزيوني مع زوجك في المنزل ام تشعرين برغبتك لتناول عشاء رومانسي في احد المطاعم؟
    هل الكلام ام الافعال هي من تؤثر فيكِ؟ ام كلاهما معا؟
    تحديدك لطرق الرومانسية التي تفتقدييها سيسهل عليكِ معرفة ما ترغبين تغييره.
    - المناقشة والحديث:
    اذا كنا في احد العوالم الفانتازية لاستطاع زوجك قراءة افكارك كاملة ، فمن منا ينسى فيلم ميل جيبسون الشهير " ماذا تريد النساء؟"
    ولكن الحقيقة ان عليكِ التعبير عن افكارك الى الاخرين ، لذا بداية التغيير تكمن في مناقشة الامور سويا للوصول الي حل ، ولكن اختيار الكلمات المناسبة هى مفتاح المناقشة المعتدلة ، لا تبدأي حديثك بالهجوم وتشعريه انه متهم مثل " انت دائما بالخارج" او " عبارات الغزل اصبحت من التراث"...الخ.
    حاولي صياغة كلامك بشكل اقتراح مثل " ما رأيك ان نسافر سويا ونقضي شهر عسل جديد؟"
    - التنفيذ:
    عليكِ ان تعي ان هناك صعوبة في تغيير عادات او طباع الشخص ، لذا قد يسمع زوجك شكواكِ ويحاول تغيير هذا الواقع ولكن مع مرور الوقت قد يعود الى طبيعته!
    لذا فمن الافضل ان تكوني سباقة ، لا تنتظري ان تكون خطوته الاولى دائمة ، مثلا اذا كنتِ تفضلين الخروج من المنزل ، قومي بحجز طاولة في احد المطاعم التي يحبها و اجعليها مفاجأة.
    قومي بتجربة بعض الافكار الرومانسية معه والتي قد تحرك المياه الراكدة ، من اجل معرفة تلك الافكار.
    - التوقعات:
    بعد تلك الخطوات ، تتوقع النساء ان يتحول زوجها من رجل عملي الى رجل رومانسي يعشق الزهور!
    وهو امر غير منطقي بالمرة ، اجعلي توقعاتك واقعية ، فزوجك لن يتغير في ليلة وضحاها بل سيحتاج الامر الى الوقت ، والواقع يفرض التغيير التدريجي لا الفوري.
    واعلمي ان مفهوم الرومانسية يختلف من شخص الى اخر ، لذا حاولي ملاحظة ما الذي يحبه زوجك؟ وشاركيه رومانسيته بمفهومه.
    يكره الهدايا:
    العديد من الازواج يكرهون الهدايا و تقديمها و كأنه إحدى الاعباء بل و تشتكى الكثير من الزوجات بعدم مبالاة الزوج بتقديم الهدايا و كراهيته الشديدة لأماكن الإحتفالات. و لذلك عليك التحدث معه أبل و الخروج معا و شراء الهدايا التى تساعده على تقبل الموضوع بشكل أفضل.

    الزوج الغشاش .. يتمتع بصفات الملائكة


    الزوج الغشاش .. يتمتع بصفات الملائكة


    الزوج الغشاش .. يتمتع بصفات الملائكة



    بقلم: أميرة فخري
    تقول دراسة أجرتها جامعة روتجرز أن 56% من الرجال يدعون أنهم سعداء مع زوجاتهم، رغم أن الحقيقة عكس ما يدعون، فنسبة كبيرة من الرجال محل الدراسة أكدوا أنهم يحلمون بعلاقات حميمة مع نساء آخريات، في الوقت الذي يبدون فيه رضاهم التام عن حياتهم أمام زوجاتهم.
    وقالت الدراسة أن معظم الرجال لا تزال في حالة حب مع زوجاتهم، رغم خداعهم والغش الذي يمارسونه ضد الزوجات بسبب عدم رضاهم التام عن العلاقة.
    وأشارت الدراسة أن الاستقرار وانجاب الأطفال هو ما يدفع الرجال للبحث عن الرومانسية المفقودة.
    فقدان الحب والاهتمام
    ويقول عالم النفس الدكتور أندرا بروش أن هناك الكثير من النساء يشتكين من أنهن يفقدن قيمة الصداقة مع أزواجهم، مشيراً إلى أن الرجال لديهم أيضاً نفس الشعور، ولكنهم لم يعبروا عن هذه المشاعر، ويفضلون الصمت.
    ويضيف أندرا بروش أن الرجال الذين لا يستطيعون الحصول على ما يريدون من زوجاتهم، يتجنبون تعاستهم الزوجية بعدة ممارسات أهمها التخطيط لعلاقات أخرى، أو اللجوء لممارسات حميمة غير شرعية، أو مشاركة أصدقائهم في مشاهدة لمباراة كرة قدم، أو ممارسة رياضة محببة لديهم مع الغير.
    الزوجة هي الأهم
    وتشير الدراسة، أن الزوج الغشاش برغم نزواته العاطفية واحتفاظه بصداقات قديمة وعلاقات أخرى عابرة، إلا أن زوجته تكون دائماً هي الملجأ الأخير الذي يلجأ إليه إذا ما عانى من أزمة، أو إذا ما شعر باحتياجه للعطف والحنان والرعاية.
    يسترد زوجته
    وأشارت المعالجة النفسية سوزان ماندل، إلى أن الزوج الغشاش لديه القدرة لإصلاح ومعالجة مشكلات العلاقة مهع زوجته، فهم قادرون على ملء الثغرات التي يتركونها داخل نفس الزوجة، وقادرون أيضاً على استرداد حب وشوق زوجاتهم بسهولة، نظراً لاعتقادهم التام أن العلاقات العابرة ما هي إلا وسيلة مؤقتة للسعادة، أما السعادة الدائمة فهي مع الزوجة التي يعشقونها ولا يستطيعون الاستغناء عنها.
    معترف بفشله
    من جهته يقول خبير علم النفس تشارلز أورلاندو أن الرجال الغشاشون رغم الانطباع السيئ عنهم بأنهم بدون أخلاق، إلا أنهم أكثر رجال يشعرون بحقارة أنفسهم بعد أفعالهم الطائشة ضد الزوجات، مضيفاً أن الرجل الذي يخدع امرأته يضع غروره جانباً في حال تعرض علاقته الزوجية للخطر، ويعترف بفشله بينه وبين نفسه، ويحاول إصلاح ما سببه من دمار لعلاقته الخاصة.
    زوج حساس ورومانسي
    وتشير الدراسة أن الزوج الغشاش، زوج حساس، جداً يحاول ترسيخ زواجه بشتى الطرق، وهو شديد النشاط الجنسي، وزوجته دائماً سعيدة في علاقتها الحميمة معه، فهو لا يسمح أبداً بالتقصير في هذا الأمر، كما أنه دائماً يحاول معالجة أي
    مشكلة تخص علاقته الزوجية.
    وأضافت الدراسة إلى أن هذه النوعية من الرجال يتحملون أي سلبيات في زواجهم من أجل أطفالهم، فهم لا يمكن أبداً أن يهدموا الأسرة في حال وجود أطفال.
    لا تأخذه امرأة أخرى
    وقالت الدراسة أن هؤلاء النوعية من الرجال الغشاشون لا يمكن أن يفكرون بإنهاء زواجهم من أجل الزواج من امرأة أخرى، وإذا حدث ذلك فعلى الأرجح ستكون العلاقة فاشلة وستنتهي نهاية سريعة، إلا في حالة استحواذ المرأة الأخرى على قلب هذا الرجل بالكامل، فهذا الرجل الغشاش لا يلجاً للأخريات إلا بقصد الصداقة العابرة وليس لاستكمال حياته معهن.
    مخلص ومضحي
    وأشارت الدراسة أن الزوج الغشاش يدرك تماماً أن علاقته الجديدة لن تكون مثالية كما يعتقد، ولن تشبه علاقته بزوجته أبداً، وهو يدرك تماماً أنه يضر بتصرفاته المرأة التي يحبها، ويمزق أسرته، ولهذا فهو مستعد دائماً لأي تضحية من أجل الفوز بزوجته في النهاية.
    الزوجة هي السبب
    الأغرب المثير في الدراسة أنها تقول أن الزوج الغشاش هو ضحية للزوجة، فهي التي دفعته لاحضان امرأة أخرى بسبب تجاهلها له، وانقطاعها عن التواصل معه.

    دور الزوجة النكدية


    دور الزوجة النكدية

    دور الزوجة النكدية


    لضيق اليد وإرتفاع الأسعار وعجز الحكومات المتتالية يلجأ بعض الرجال مضطرين إلى عمل إضافي، يمكنهم من سد خانة العجز في موازنة مصاريف البيت، وأهم ما يسأل عنه ذلك النوع من الأزواج عند عودته من عمله الأول.. 'هو الأكل فاضل له قد إيه ويخلص؟؟'... وهنا تبدأ المشكلة.

    بعض الزوجات لا تُجدن الإجابة عن هذا السؤال، والرد يقتصر على.. 'خلاص أنا سوّيت الفراخ والرز على النار، والملوخية لما أخلصها هأبقى أقطّع السلطة، غيّر إنت هدومك بقى وإغسلي الخيار ده'، الزوج هنا كان ينتظر رداً رقمياً، كأن يكون 'نُص ساعة بالكتير'، لأنه وببساطة لم يخرج بأي معلومة من الربع ساعة كلام التي تكلمت فيها زوجته.

    العجيب أن بعض الحُكام (منتخبين – مؤقتين – مكلفين) يتقمصون عن جدارة دور تلك الزوجة النكدية التي لا تعطي إجابة شافية عن أي سؤال يسأله زوجها، دوماً تنشغل عن المهم بأمور ثانوية، فيتشتت التفكير ويتغير النقاش، وتتبدل الأوضاع، ويضيع الحق بعد أن تاه صاحبه بين أروقة المحاكم.

    الزوج في هذه الحالة سيتقمص أحد الدورين، الأول... سيكون زوجاً مطيعاً كوتوموتو خالص يرتعد من نظرة زوجته القاسية، فينكمش على نفسه ويظل قابعاً على الكنبة مردداً بصوت خافت 'اللي تؤمري بيه يا حياتي'، الثاني... سيثور ويغضب ويكشر عن أنيابه صارخاً بعلو صوته 'خدي هدومك وعلى أمك' إلى آخر ذلك المشهد المعروف.

    سواء كانت الزوجة ثرثارة، نكدية، حنونة، ذكية، غبية، متعجرفة، متكبرة، ديكتاتورية، مدبرة، خادمة.... الخ من الصفات الحميدة أو الخبيثة، فهي في النهاية ليس لها إلا بيت زوجها، في النهاية هو السند والحماية، في النهاية هو الراعي والقائد، والمرات القليلة التي شذت فيها المرأة عن هذه القاعدة... سقطت في شر أعمالها.

    5 اسباب وراء فشل العلاقات بين الرجال والنساء


    5 اسباب وراء فشل العلاقات بين الرجال والنساء


    5 اسباب وراء فشل العلاقات بين الرجال والنساء






    فيما تبدو المراة لغز كبير ومحير للرجل ، تشعر النساء ان الرجال بمثابة أبار عميقة يصعب رؤية نهايتها!
     وبين الاختلافات المعروفة بين طريقة تفكير الرجل والمرأة ، تبدأ الخلافات الصغيرة التي سرعان ما تتحول الى مشاكل ضخمة قد تنتهى بدفع العلاقة بينهما الى النهاية!
     في هذا المقال سوف نسرد وجهة نظرنا عن ابرز اسباب فشل العلاقات العاطفية و الزوجية بين الرجل والمرأة.....
     - الأراء المختلفة وعدم التوافق:
    القاعدة الفيزيائية تقول ان اقطاب المغناطيس المختلفة تتجاذب بينما المتشابهه تتنافر ، فهل يمكن تطبيق تلك القاعدة على العلاقات العاطفية؟!
     يجد الكثير فكرة اختلاف الاخر من ناحية الافكار والاراء امر مثير و متجدد ، ويبعد الملل المتوقع في العلاقات الطويلة ، وفي الحقيقة نحن مثل بصمات الاصابع قد نتشابه شكليا ولكننا فعلا مختلفون!
     الاختلاف في اراء والافكار في بعض الامور قد يساعدكما في التخلص من الملل ، ولكن الاختلاف الكلي في كل شىء سوف يجعل حياتكما عبارة عن جدال مستمر ، وخاصة مع الاختلاف على طريقة وطبيعة تربية الاطفال و المعيشة ....الخ.
     - الخيانة:
    بينما لا يوجد الكثير لنقوله عن الخيانة واثارها المدمرة على الطرفين ، الا ان المرأة العربية بالاخص تشعر بنوع مختلف من الضغوط المجتمعية المتمثلة في الحفاظ على المنزل و الاطفال وايضا الخوف من الحصول على لقب مطلقة الذي يكرهه المجتمع بشدة ويحاول منعه تحت اي ظروف واسباب.
     - الفجوة والابتعاد:
    بعض الازواج الذين يتمتعون بزواج طويل ويراه البعض ناجحا ما هو الا مظهر اجتماعي في حقيقته!
    حيث اتفق كلا من الطرفان – اتفاق غير معلن – ان يعيش كل واحد منهم في عالمه الخاص دون ان يتطفل على الاخر ، وتمثل الالتزامات المادية وشئون الابناء عوامل التواصل بينهما!
     وفي الاغلب تلك العلاقات تستمر لان اصحابها يخافون كثيرا من مواجهة فكرة الانفصال او الطلاق ، و يفضلون الهروب على مواجهة مشاكلهم.
     - كيمياء الحب والانسجام:
    قد يوافق الطرفان على الدخول في ارتباط رسمي تحت الضغط المستمر من الاهل والمجتمع بأسره ، وقد لا يشعر الطرفان بوجود الحب او حتى فكرة القبول النفسي المعروفة ، ويأمل كلا من الطرفين تغيير تلك الحقيقة بعد الزواج ، وهو الامر الذي غالبا لا يحدث!
     ويشعر الطرفان انهما مجبران على استكمال تلك الحياة الباردة والخالية من المشاعر ، واحيانا يتألم احد الاطراف وخاصة اذا كان هناك حب من طرف واحد ، وللك عليكِ التفكير جيدا قبل ان تصبحي ضحية او تتحولي الى الجلاد!
     - اهداف مختلفة:
    قد يشعر الطرفان تجاه بعضهما بالحب الشديد ولكن اختلاف الاهداف يعجل بالانفصال ، وتلك الاهداف غالبا ما تدور عن اختلافات الرؤى المستقبلية مثل إصرار الزوج على السفر خارج البلاد او اصرار الزوجة على العمل باستمرار....الخ.
     والانفصال يأتي كنتيجة طبيعية مع التمسك بالرأي والغاء التنازلات و استحالة التوافق والشعور بأنانية الغير!

    احترس .. قلة النوم تقتل نشاطك الجنسي


    احترس .. قلة النوم تقتل نشاطك الجنسي


    احترس .. قلة النوم تقتل نشاطك الجنسي



    اكد خبراء ان انخفاض ساعات النوم عند الرجال يمكن ان يسفر عن جملة نتائج سلبية للشباب بما في ذلك هبوط الطاقة الجنسية وضعف القدرة على الانجاب .


    كما يمكن ان يؤدي انخفاض هرمون تيستوستيرون الذى يشبع من خلال عدد ساعات النوم والراحة الى عدم بناء قوة جسدية من خلال كتلة العضلات وكثافة العظام فتكون النتيجة تدني مستوى الطاقة البدنية وضعف التركيز والارهاق .


    ويرتبط انخفاض مستوى هرمون تيستوستيرون بمتلازمة الأيض وهي خليط من الاضطرابات الصحية التي تزيد خطر الاصابة بامراض القلب والشرايين والجلطة والسكري من النوع الثاني ، وتسند نتائج الدراسة الجديدة لأدلة متزايدة على ان لقلة النوم آثارا بالغة ومديدة على مستوى الهورمون.


    واكشتف فريق العلماء الذي اجرى الدراسة في جامعة شيكاغو ان مستوى هرمون تيستوستيرون لدى الرجل الذي ينام اقل من خمس ساعات في الليل لمدة أسبوع أو اكثر اقل بكثير من مستواه لدى الرجل الذي ينال كفايته من النوم ليلا.


    ويهبط مستوى الهرمون الى مستواه لدى شخص يزيد عمره 15 عاما على الرجل الذي لا ينال كفايته من النوم.


    ويهبط مستوى تيستوستيرون لدى الرجل عادة بنسبة 1 الى 2 في المائة سنويا مع تقدمه في السن.



    وتقول رئيس فريق الباحثين البروفيسور ايف فان كاوتر ان انخفاض مستوى هذا الهرمون يرتبط بتردي نوعية الحياة والخمول الذي قد يحدث أيضا بسبب الحرمان من النوم.


    واضافت ان ابحاثا متزايدة تؤكد علاقة قلة النوع أو اضطرابه باختلال عمل الغدد الصماء.


    وكان الأطباء حذروا الرجال الذين يقلقون بسبب الركود الاقتصادي من أنهم قد يصابون بانخفاض مستوى هرمون تيستوستيرون.


    واظهرت دراسات سابقة وجود علاقة بين الضغط النفسي المزمن وهبوط مستوى هذا الهرمون.


    وكانت دراسة أُجريت العام الماضي وجدت ان اكثر من 75 في المائة من الرجال البريطانيين يفضلون النوم ساعات كافية في الليل على ممارسة الجنس.