الأربعاء، 30 يناير 2013

هل هو الزوج المناسب؟

هل هو الزوج المناسب؟
بقلم/ علا محب
عادة ما تحاول كل فتاة معرفة شخصية خطيبها و طرق التعامل معه و ايضا معرفة طبيعته و لكن تنتاب كل فتاة الحيرة فى بعض اللحظات مفكرة: هل يمكن أن يكون زوج المستقبل؟ و هل سيرعاها و يحبها؟ هل سيتغير بعض الزواج؟. كل هذه الشكوك تنتاب كل فتاة حتى قبل الزواج. و عادة ما تحاول التركيز على صفاته و طبيعته و إسلوبه فى التعامل مع الأخرين لكى تحكم عليه و لتعرف المزيد عنه و على الرغم من ذلك عادة لا تنجح الفتاة فى معرفة شريك حياتها و قد تفاجا بشخص اخر مختلف بعد الزواج. و لكننى أود أقول لك إنه لم يتغير و لم يصبح شخص مختلف، كل ما فى الأمر إنك لم تستطيعى التعرف على شخصيته الحقيقة حتى بعد مراقبتك الدقيقة له. و لذلك إليك بعض النصائح التى تساعدك على معرفة زوج المستقبل بسهولة و يسر.
علاقتة مع والدته:
يجب عليك التقرب من والدته و معرفة الطبيعة التى تربطهما: هل هو ينفذ كل ما تقوله أمه و دون مناقشة و بشكل غريب؟ إذا فهذا الزوج ضعيف الشخصية. أما إذا كان له علاقة طبيعية مع أمه قائمه على الحب و المودة و الرحمة؟ فإنه شخص طبيعى لديه علاقة طبيعيه. أما إذا كان من الابناء الذى يعصى أوامر أمه و سريع الغضب منها؟ فهو إبن عاق و لا تفرحى كثيرا بشخص مثله ظنا إنه سوف يكون لكى وحدك بإبتعاد أمه عنه و تأكدى إنه سوف يعاملك نفس المعاملة التى يتعامل بها مع أمه بعد الزواج بك.
العمل و الإلتزام:
يجب معرفة طبيعة عمله و تكرار السؤال عن علاقته بزملاء العمل و كفأته أيضا. فمثلا هل يتعامل مع الزملاء بشكل جيد أم لا؟ هل هو دائم الشكوى من زملائه و لا يثق فيهم؟ فإذا كان ذلك فعليك أن تعرفى إنه سريع الشك فى من حوله. هل هو ملتزم فى عمله؟ أى إنه ليس سريع الإنتقال بين الوظائف لاسباب غير معلومه و الذى توضح إنه شخص مهتز و مضطرب.
أصدقائه:
عليك التعرف على أصدقائه و معرفة طبيعتهم و سلوكياتهم لأنهم عادة إنعكاس صادق و طبيعى لشخصية زوج المستقبل دون تكلف أو إصطناع. و إذا لم يكن لديه أصدقاء فإعرفى إنه شخص إنطوائي يميل إلى السرية و فى تلك الحالة عليك تشجيعه بالتعرف على الأصدقاء خاصة الحياة الزوجية تصبح ملله جدا للزوج بدون تواجد أصدقاء بجانبه.
التعامل مع الأخرين:
إذا ذهبتم إلى أى مكان عليك معرفة طرق تعامله مع الأخرين فمثلا مع سائق التاكسى و مع العاملين فى المحال التجارية و المطاعم، فذا كان يتصرف بغرور فعليك التأكد من إنه سيتعامل معك بنفس الطريقة بعد الزواج لأنه مغرور و غير قادر على التعامل مع الناس.
علو صوته:
هل يعلو صوته لأتفه الاسباب؟ إذا فتاكدى إنه شخص عصبى و يحاول التحكم فى نفسه و إخفاء الامر عنك. فيجب عليك التعامل مع عصبيته و تنبيهه أو التأكد من إنه شخص غير مناسب لكى.
متحمل المسؤولية:
حاولى أن تطلبى منه شيئا أو إذا وقعتى فى ضيقة، حاولى أن يكون هو أول الأشخاص الذى تتصلين بهم. و إنتظرى ردة فعله. هل سيساعدك و يساندك؟ أم سيعتذر لأسباب واهية و غير حقيقية؟ فإذا كان شخض غير متحمل للمسؤولية و عادة ما يؤول المهام للأخرين فتأكدى إنك أول من سيتحمل المسؤولية بعد الزواج و إنه سيترك لك جميع الإمور.
منظم أو لا؟
يمكنك بسهولة معرفة إذا كان منظم او لا مثل تعامله مع أدواته، ملبسه أو حتى غرفة نومه. فإذا كان منظم فإعملى إنه سيساعدك فى تنظيم و تنظيف المنزل. أما إذا كان مهمل فتأكدى إنك ستجدى ملابسه فى كل مكان فى المنزل غير عابئ بهم و بالطبع منتظر منك أن تقومى بالترتيب و التنظيف مثلما كانت تفعل والدته.
قد تساعدك هذه النقط فى معرفة زوج المستقبل و التعرف عليه بشكل أعمق و بالطيع عليك إعمال العقل و القلب معا.

ماذا يحدث عندما يكون دخل المرأة أكبر؟!

ماذا يحدث عندما يكون دخل المرأة أكبر؟!
“حسنا..سأدفع أنا الفاتورة” .. قد لا يكون من المعتاد سماع امرأة تقول هذه الجملة ، ففي معظم علاقات الارتباط بين الرجل والمرأة يكون الرجل هو صاحب الدخل الأكبر ويتولى مسؤولية الإنفاق.
لكن ، ماذا يحدث عندما يقلب الوضع؟ لن يكون بمقدور كل رجل التعامل مع هذا الوضع بشكل جيد ، فعندما يصبح المال مشكلة في العلاقة يكشف الكثير عن الأدوار المختلفة التي يلعبها الرجل والمرأة.
وتقول كارولين روينر ، من معهد بيئة العمل بجامعة بوخوم في ألمانيا ، إن “المال وسط رمزي ذو مغزى عميق”. لقد حللت روينر بيانات من مشروع للبحث في الأدوار التي يلعبها الرجال والنساء في الأسرة شمل ألفا و114 من الأزواج.
وأظهرت نتائج البحث الذي أجرته روينر أن نحو ثلث الأزواج يقومون بترتيب أمورهما المالية بشكل مشترك ، بمعنى أن يكون لكلا الزوجين حسابات بنكية وملكيات مشتركة ، بينما أكد 20% عنايتهم بشؤونهم المالية بشكل مستقل عن بعضهما البعض. وأظهرت النتائج أيضا أن 45% يخلطون بين الاتجاهين.
وإذا كانت المرأة هي صاحبة الدخل الأكبر في علاقة ما ، فإن ذلك قد يفضي إلى إحساس الرجل بأنه شخص فاشل. وعن هذا الموضوع تقول الأخصائية النفسية وخبيرة علاج العلاقات الزوجية سفينيا لوتجه إن الرجال “يحملون صورة /أنا صاحب القوامة/ في أذهانهم”. الصراعات تبرز غالبا عندما يكون المال شحيحا وعندما تكون المرأة تكسب أموالا أكثر من الرجل. في موقف مثل هذا يظهر نموذجا محافظا جدا للعلاقة حيث تقول لوتجه :”إذا حدث ذلك تكون (المرأة) بحاجة إلى أن تسأل نفسها إذا كان شريكها هو الرجل المناسب على المدى الطويل”.
ومن المهم جدا حل القضية إذا ما كان لدى أحد الطرفين شعور بأن شريكه يستخدم الموقف لانتقاد استخدام الآخر لأمواله. وعن هذا تقول لوتجه :”إما أن يقوم الطرف صاحب الدخل الأكبر بشراء احتياجاتهما أو أن تطلب هي شريكها بأن يقبل بالأمر عندما تقوم بشراء شيئ ما باهظ الثمن”. وهناك أسلوب آخر للقيام بالأمر وهو كتابة قائمة بالنفقات المشتركة والنفقات الخاصة.
أما برنارد بروكمان ، وهو مدرب وأخصائي نفسي ، فيقول إن “العلاقة تكون سيئة للغاية إذا كان هناك طرف يأخذ دوما ولا يعطي. الأزواج والزوجات يجب أن يتجنبوا الاعتمادية من خلال السعي لإحداث توازن. ومن بين السيناريوهات الممكنة أن يتولى الطرف الذي يكسب أموالا أقل شأنا واحدا مثل الأسرة مثلا أو المنزل”.
ومعظم الشركاء لا يعرفون ماهية علاقة شركائهم بالمال. ويبدو ذلك واضحا في خبراتنا المكتسبة من خلال تعاملاتنا مع آبائنا وكلماتهم من قبيل “ليس من اللياقة أن تتحدث عن المال” ، لكن تجنب الحديث عن المال أمر مستحيل في العلاقة بين طرفين.
وتقول لوتجه :”عندما يتعلق الأمر بتنظيم الأسرة قد تكون هناك مشكلة” ، فعندما تكون المرأة هي صاحبة الدخل الأكبر ، سيكون هناك بعض التغييرات لا محالة في حياة الزوجين.
وكقاعدة أساسية ، لا ينبغي أن يحاول صاحب الدخل الأكبر إحداث توازن في العلاقة من خلال إعطاء الطرف الآخر مالا ، حيث تقول لوتجه :”يجب أن يعيش كل شخص نمط الحياة الذي ارتضاه لنفسه وألا يفرض هذا النمط على الطرف الآخر”.

عشرة اسباب تسبب الطلاق

عشرة اسباب تسبب الطلاق
كتبت: سارة عرفة
اذا نظرت من حولك ستجدين ارتفاع في نسبة الطلاق، وان معظم اصدقائك انتهت حياتهم الزوجية بالفشل، عندها ستبدأين في التساؤل ماذا يحدث، ما الخطب، وهذه هي اول خطوة في طريق الحل.
لأن معرفة الاسباب تعطيك الفرصة لإيجاد الحل، فانت لن تصلي الى اي نتيجة قبل ان تعرفي هذه الأسباب:
1- المال؛ معظم المتزوجون يتشاجرون دائما حول دفع الفواتير، وتسديد الديون، وكل المشاكل المادية الأخرى.
2- ايضا طريقة تربية الأبناء، وتهذيبهم قد تتسبب ايضا في وجود مشاكل بين الآباء.
3- العلاقة الحميمة، من حيث الكم والكيف، يعد ذلك ايضا مصدرا من مصادر التوتر.
4- الوقت؛ فعدم قضاء وقت كافي مع شريك العمر من اهم مصادر الخلافات لعدم وجود انسجام.
5- الأعباء المنزلية؛ نجد ان الكثير من الأزواج يتجادلون خول كيفية التوزيع العادل لأعمال المنزل.
6- الأصدقاء؛ هناك بعض الأصدقاء الذي قد لا يرحب بهم الزوج او الزوجة نتيجة تأثيرهم السيء على حياتهم الزوجية.
7- بعض العادات السيئة التي تؤثر سلبا على الطرف الأخر نتيجة رفضه التام لها.
8- بعض افراد الأسرة مثل الحماة واو الحما، او بعض أطفال العائلة الذين يكونون مصدرا للانزعاج.
9- التوقعات؛ التي لا تلبى دائما ما تكون مصدر لخيبة الأمل للطرفين.
10- الاختلافات الشخصية،؛ فالبعض يعتقد انه عندما يقوم برفض طبعا ما في الشخص الذي امامه فان هذا الشخص يجب ان يتغير.

افكار تزيد من محبة الزوج لزوجته

افكار تزيد من محبة الزوج لزوجته
((ملاحظة)) : إن هذه الوسائل ليست ترفاً ذهنياً يقرأ وإنما تؤجر عليه المرأة إذا نوتها لله تعالى ... فانظري ما يناسبكِ وحاولي القيام به :

استقبال الزوج حال دخوله المنزل :
1- ألبس له أجمل الثياب .
2- أعلّم الأطفال كيفية استقبال الوالد (قبلة ، نشيد ... )
3- أستقبله بالتهليل والترحيب وبث الأشواق .
4- أقبّله عند دخول المنزل .
5- أصحبه إلى أن يجلس أو يغير ملابسه .
6- أسأل عن حاله وظروفه اليومية .
7- أحضر له كأساً من الماء أو العصير إن كان عطشاناً .
8- أحرص على ألا يشتم مني إلا رائحة طيبة .

استقبال ضيوف الزوج :
9- أستقبل خبر حضورهم بالبشرى وعدم التأفف من كثرة حضورهم أو عددهم .
10- أطيب مكان جلوسهم .
11- أعدّ لهم الطعام والشراب وما يناسبهم .
12- أتعرف على زوجات أصحابه وأتودد إليهن .
غضب الزوج :
13- أحاول تهدئته وأضبط انفعالاتي وإن كان الحق معي .
14- أحاول فتح الموضوع من جديد بعد نسيانه بأسلوب شيق ولطيف .
15- لا أكون نداً له فأردده وأستفزه .
16- أحرص على ألا أنام ليلتها إلا برضاه .
17- أتذكر الحديث الشريف( فإنما هو جنتك ونارك).صحيح الجامع 1059
مرض الزوج :
18- أخفف بعض آلامه بروايات مسلية .
19- أجلس عنده لمساعدته .
20- أقبل رأسه بين فترة وأخرى .
21- أردد عليه (( إن المنزل من غيرك لا يساوي شيئاً )) وبعض الكلمات الجميلة .
22- أخفف من حركة الأطفال حتى لا تزعجه .
نوم الزوج :
23- أبتسم له دائماً .
24- أدعوا له بالشفاء .
25- أذكر له بعض أعماله الحسنة ومآثره الحميدة .
26- أهيئ له الفراش وأقوم بتطييبه .
27- أحرص على نوم الأطفال مبكراً .(مهم)
28- أذكّره قبل النوم بقراءة آية الكرسي .
29- أذكره بتطبيق السنة وهي قراءة المعوذات والنفث باليد ثلاثاً قبل النوم .
30- ألبس له أجمل الثياب .
31- أمازح زوجي وأضحك معه .
32- أذكر له بعض الحكايات المفيدة .

سفر الزوج :
33- أحضّر ملابسه وأرتبها في الحقيبة .
34- أطيب حاجاته بالبخور والعطور .
35- أضع له بعض الرسائل الغرامية في حقيبته دون علمه ، وأضع ما يحتاجه من ( إبرة ، خيط .. ) .
36- لا أثقّل عليه بالطلبات .
37- أودعه وأعبّر له عن مقدار الفراغ الذي سيتركه حال سفره .
38- أضع مصحفاً صغيراً في جيبه .
39- أحفظه أثناء سفره في ماله وعياله وبيته .
40- أحضّر له بعض الأطعمة إن كان سفره بالسيارة .

كسب قلب والديه وبالأخص والدته :
41- أساعدها في أعمال المنزل وبالأخص إن كان عندها وليمة .
42- أختار مناسبات لإهدائها .
43- أحضر لها أطباقاً شهية بين فترة وأخرى .
44- لا أتحدث بالشيء الذي تكرهه .
45- أذكر مزايا ابنها أمامها ولا أذكر عيوبه .
46- أحث زوجي على كثرة زيارة والدته وبرها .
47- أحرص عند زيارتها على حفظ أولادي بقربي حتى لا أزعجها .
48- أطلب من زوجي أحياناً شراء العشاء وتناوله في منزل والدته .
49- أكرم صديقاتها .
متفرقات :
50- أتصل به عند تأخره في العمل وأسأل عنه .
51- أمدح الأشياء التي اشتراها .
52- أعمل الوجبة ( الطبخة ) التي يحبها .
53- أغير مكان الأثاث بالمنزل بين فترة وأخرى .
54- أردد عليه (( يا حبيبي ..... يا عيني ... )).
55- أعمل مسابقة بيننا للجلوس لصلاة الفجر .
56- أشركه في همومي وآخذ برأيه .
57- أطيّبه وأبخّره بين حين وآخر وخاصة يوم الجمعة .
58- أكون منطقية في طلباتي وأتذكر دائماً المثل (( إن المرأة لا تريد إلا الزوج ، فإذا حصلت عليه أرادت كل شيء )) .
59- أحرص علي أن أتعلم كل جديد من طبخ وهواية وفن حتى يرى مني كل يوم جديدا .(مهم)
60- أذكّره بأعماله في الصباح .
61- إحياء مفهوم ( نحن لا نختلف على الدنيا ) فلا نختلف على تسمية مولود أو قطعة أثاث أو على نوع الطعام .(مهم جداً)
62- التغيير الشكلي أمامه بين حين وآخر .

استعيدي شغف الحياة الجنسية مع زوجك

استعيدي شغف الحياة الجنسية مع زوجك
بقلم: نادر تركي
هل أصبحت حياتك الجنسية مهمة إجبارية روتينية خالية من المتعة واللذة؟ هل فقدت طعم المتعة وتبخرت نزواتك وأحلامك الجنسية التي كانت تنعش أعماق ذاكرتك وتحرك خلايا حواسك؟
لا تقلقي فبإمكانك استعادة لحظات المتعة والإثارة التي تبخرت، وخوض تجربة مذهلة لطالما حلمت بها، تجربةً توقظ مشاعرك وتهز كيان جسدك الذي ينبض أنوثة ورقة.
السرّ: التواصل
غالباً ما تشعر المرأة بالصعوبة والخجل عندما يأتي الأمر للإفصاح عن تخيلاتها الجنسية والطريقة التي ترغب بأن يعاملها زوجها بها حميمياً. ولكن إن اخترت الوقت المناسب والصحيح فهذا الأمر لن يكون بالصعب ولهذا جربيه بالطرق التالية:
حضري لليلة مميزة
من المؤكد أن كل امرأة بإمكانها أن تتقن فن التحضير قبل ممارسة الجنس، مثل تعديل جو الغرفة والأضواء واختيار العطور والملابس الداخلية… ولهذا لا داعي للخوض في المزيد من التفاصيل الآن، لننتقل إذاً إلى الجزء حيث يمكنك التواصل فعلياً والذي يستلزم تحضيراً آخر.
لا تتركي الفرصة لزوجك لمغادرة السرير بعد ممارسة الجنس على الفور بل أبقيه لبضعة دقائق، حيث أن بعض الرجال يعلمون أن المرأة تحب العناق والمداعبة في هذا الوقت ويقومون بذلك ولكن البعض الآخر يتجنبونه لأنهم لا يعرفون مدى أهميته بالنسبة لك أو يعرفون أهميته ولكنهم يتجاهلونه بكل بساطة.
في كافة الأحوال لا تدعيه يذهب بل ضعي رأسك على صدره ودلّكي ذراعيه ويديه بلطف وعانقيه وأخبريه بمدى حبك له واستمتعي بهذه اللحظات الحميمية.
تجرأي وعبّري:
في هذه اللحظة أخبري زوجك كم كان رائعاً معك هذه الليلة فالرجال يعشقون المديح في هذا الأمر وعندما ترين ابتسامة ترتسم على وجهه تأكدي أنه حان الوقت المناسب للتكلم.
اسأليه عما أحبه هذه الليلة، مثلاً إذا أعجبه عطرك، أو ما هي الوضعية التي أحبها أكثر أو إذا قمت بشيء أزعجه لكي تتجنبي القيام به في المرة المقبلة. يمكنك أيضاً سؤاله عن تخيلاته وعما إذا كان يحبك أن تقومي بشيء ما بطريقة مختلفة طالما كان يحلم بها.
والآن بعد أن جعلته يتكلم ويعبر لك، إذًاً لا خوف أو خجل من أن تتحدثي أنت ولكن اذكري كل الأشياء الايجابية التي حدثت في هذه الليلة والتي أحببتها وأخبريه شيئاً سلبياً واحداً فقط.
اجعليها عادة:
إذا قمت في كل مرة بعد ممارسة الجنس مع زوجك بإخباره عن شيء أعجبك وشيء آخر لم يعجبك سوف تتحسن حياتك الجنسية مع الوقت وسوف يقوم أكثر بالأشياء التي تحبينها ويتجنب ما لا تحبينه من دون أن يدرك ذلك.
عندما تصلين إلى هذه المرحلة لماذا إذاً لا تتخطين الحدود التي وضعتها لنفسك وتفصحي له عن تخيلاتك الجنسية والأشياء التي ترغبين أن يقوم بها لك؟
لا تتمتعين بالجرأة الكافية بعد؟ إذاً استمري بهذه الخطوات واقرأي الجزء الثاني قريباً إذا شعرت أنك ما زلت تحتاجين لمزيد من النصائح حول ذلك.
نصيحة الأسبوع: ” اجعلي ابتسامتك الرقيقة مرتسمة دائماً على وجهك عندما تتكلمين مع زوجك عن حياتكما الحميمة، ونظرات رقيقة خجولة من حين إلى آخر تجعل طريقك أسهل. وتذكري أن لغة الجسد هي صوتك المسموع في هذه اللحظات”

أي دور تلعبين في علاقتك العاطفية؟

أي دور تلعبين في علاقتك العاطفية؟
تريدين شراء هذا الحذاء الجميل ولكنه غالٍ بعض الشيء وزوجك لا يقبل بذلك. هل تشرحين لماذا تريدين الحذاء، تقولين إنه يتصرف ببخل أو تسألين عن السبب الحقيقي لرفضه؟ أو تقبضين عليه وهو ينظر إلى امرأة جميلة في المركز التجاري: تشعرين بالأسف حيال مظهرك، أو تمزحين حول ذلك أو تقولين له إنه وقح؟
فردة فعلك في المواقف في علاقاتك تخبر الكثيرعن الدور الذي تلعبينه. قد تلعبين دور الطفلة أو المراهقة أو الأم أو الصديقة.
الطفلة:
أنت مرحة ومتحمسة عندما تكونين سعيدة وبائسةعندما تكونين حزينة. تعرفين الطريقة المثالية للاقناع لأن الطفل في داخلك هو الذي يعبر عن نفسه. لست صاحبة القرار في العلاقة وتبحثين عن الأمان والرعاية. تريدين الحب والاهتمام من شريكك وتحصلين على العاطفة. قد لا تذهب هذه العلاقة في الطريق الصحيح إذا كان شريكك لا يحب لعب دور الأب أو لا يرتاح لذلك. يمكنك بنا ثقتك بنفسك واستقلالك عبر اتخاذ هواية جديدة أو مشروع شخصي وسترين بذلك تقدماً إيجابياً في العلاقة.
المراهقة:
أنت متمردة مثل المراهقة. ترفضين أي سلطة من قبل شريكك وتشعرين بأنك دائماً تحت الهجوم. لهذا السبب تفقدين أعصابك بسرعة لأن ذلك بمثابة آلية دفاع بالنسبة لك لأنك في الواقع تخافين من إظهار ضعفك. لا تحبين الحكم عليك أو إخبارك بأنك أخطأت. طريقة حبك هي كمسلسل درامي على طريقة “أحبني أو اهجرني”. هذه العلاقة كمعركة مستمرة ودائماً هناك شيء للشجار حوله. إذا سئمت من ذلك عليك تغيير طريقة تصرفك والعمل على علاقة أنضج.
الأم:
أنت صاحبة القرار في العلاقة وتهتمين بكل احتياجات شريكك. تفتخرين بما تقومين به لأنك قد تفعلين أي شيء يتعلق بالاهتمام بحبيبك. تحبين أن تحمي شريكك وأن تشعري بأنه بحاجة إليك، وذلك يأتي من الخوف من فقدان السلطة. وتجبرين شريكك على أن يكون بموقع الطفل مما سيشعره بأن لا سلطة له وخاصة فيما يتعلق بالقرارات إلا إذا لم يمانع بذلك. إذا سئمت من هذا الدور تعلمي أن تكوني أقل تسلطاً.
الصديقة:
في علاقة الصداقة تتقاسمان كل شيء في الحياة والمشاعر الآراء والمال. تكون العلاقة قوية لأنكما تفكران بنفسكما كشخص واحد وليس كاثنين وتتصرفان على هذا الأساس. تقضيان وقتكما معاً وتكونان منقتحين اجتماعياً وعلى العالم حولكما. قد يعمل دور الصديقة بشكل مثالي إذا اتفقتما سوياً على لعبه ومشاركة الاهتمامات نفسها. ولكن الناحية السلبية الوحيدة هي أن الكثير من الانفتاح
يؤدي إلى نوع من خيبة الأمل. إذا أشعرك هذا الدور بالاحباط اشتغلي على شخصيتك واهتماماتك الخاصة.
فإن فهم الدور الذي تلعبينه في العلاقة يساعدك على بناء علاقة اقوى ومستمرة. إذا كنت طفلة أو مراهقة أو أماً أو صديقة احرصي على أن لا يمانع شريكك في ذلك وأن يستمتع في كونه يلبي احتياجاتك ورغباتك.

كونوا سعداء بالتعبير عن التقدير لأزواجكم

كونوا سعداء بالتعبير عن التقدير لأزواجكم
يرغب كل إنسان منا في أن يحظى بالتقدير من الأشخاص المحيطين به، وتزداد هذه الرغبة في إطار العلاقات الزوجية، حيث يسعد الأزواج كثيراً، عندما يتلقون كلمات الإشادة والإطراء من شركاء الحياة.
ويؤكد روديغر فاكر، خبير العلاقات الزوجية -ألمانيا، على أهمية ذلك بقوله :”الشعور بالتقدير يشيع جواً من السعادة والبهجة في العلاقات الزوجية”، مشيراً إلى أن الأزواج يمكنهم أن يعبروا عن تقديرهم لشريك الحياة من خلال مدح الصفات الحميدة في شخصيته، كمراعاته لمشاعر الآخرين أو أسلوب تعامله الراقي مع من حوله مثلاً.
وينصح خبير العلاقات الزوجية الألماني الأزواج بألا يدعوا اليأس والإحباط يتسللان إلى أنفسهم؛ إذا لم يجد تعبيرهم عن التقدير صدى لدى شركاء الحياة أو لم يبادلوهم هذه المشاعر الطيبة بنفس الوتيرة. ويعلل ذلك بقوله :”يحتاج بعض الأزواج إلى برهة من الوقت، كي يدركوا أهمية التعبير عن التقدير لشريك الحياة وأثره على العلاقة الزوجية. وبمجرد أن يدركوا هذه القيمة، فإنهم سيسارعون بمبادلة شركاء الحياة هذه المشاعر وبنفس الدرجة”.